نصائح تجعل الناس يجيبون على رسائلك الإلكترونيّة!


الرسائل الإلكترونيّة هي أساس التواصل في مجال الأعمال. نستخدمها لنتواصل مع اشخاص تربطنا بهم الأعمال، أو حتّى قد نكون لا نعرفهم بشكل شخصي.  وبالرغم من أنّ الإجابة على الرسائل الإلكترونيّة أمر أساسي في آداب الإنترنت، الّا أنّنا في كثير من الأحيان لا نتلقّى ردّاً.

نقدّم اليكم اليوم نصائح مهمّة للحصول على جواب من الجهة المتلقية للرسالة الإلكترونيّة.
*إبدأ أوّلاً بوضع موضوع الرسالة في المكان المخصّص "الموضوع Subject". ابتعد عن العناوين الواسعة مثل "هل لديك دقيقة؟". على أن يكون العنوان واضحا، قصيرا ومحدّدا. مثلاً: سؤال حول تقرير العمل.
*لدى كتابة النصّ، حاول قدر الإمكان تحديد نقاطك الأساسيّة في نصّ مقتضب. فكلّما كان النصّ أصغر كان احتمال الإجابة عليه أكبر. لا أحد يملك الوقت أو حتّى يرغب بقراءة 50 سطراً حول موضوع ما. تفاد المقدّمات الكبيرة وادخل مباشرةً في صلب الموضوع.
*يمكنك البدء بمجاملة صغيرة قد تعطي انطباعاً جيّداً. على الّا تكون المجاملة شخصيّة بل مرتبطة بالعمل. يمكنك مثلاً أن تقول: "شكراً على فرصة التدريب في الشركة". لتدخل بعدها مباشرةً في صلب الموضوع.
*إن كان الموضوع كبيرا وعليك كتابة عدّة سطور، من المفضّل أن تقسّمها على شكل مقاطع. على الّا يتعدّى كل مقطع الثلاثة سطور.
*استخدم الحروف المائلة أو الكبيرة من أجل تحديد النقاط المهمة، لذا سيشعر القارئ أنّه يمكنه أن يصل الى الفكرة الأساسيّة في النصّ بشكل سريع.
*إن كنت تنتظر إجابة على الرسالة النصية قم بتوضيح الأمر من خلال وضع جملة في آخر الرسالة. مثلاً: "الرجاء إعلامي في أقرب وقت ممكن".

اعتقال أميركي لقطعه البطيخ بطريقة عدوانية!


يواجه أميركي تهمة التهديد من الدرجة الثانية بعدما اشتكت عليه زوجته للشرطة إثر تعرضها للإرهاب النفسي حين رأته يطعن بطيخا بطريقة "عدوانية" أمامها .

 القضية لم تقتصر على البطيخ، لأنها وجدت الماريغوانا وحبوباً مخدرة في وعاء داخل المطبخ فالتقطت صوراً لها وتوجهت على الفور لإبلاغ الشرطة.

وعند عودتها إلى منزلها في وقت لاحق، لم تعثر على المخدرات والحبوب، ولكنها كانت صورتها على هاتفها الخلوي، ويبدو أن زوجها أراد أن يرسل لها تحذيراً مستخدماً مشهد البطيخ والسكين داخله.

وإذ لم تتوافر لدى الشرطة الأدلة الكافية التي تثبت تعرضها للتهديد المباشر من زوجها سوى بالإيحاءات، أطلقت سراحه بكفالة 500 دولار وأحيلت قضيته إلى خدمات حماية الأسرة.

أطباء يقتلعون 232 سناً من فم شاب!


اقتلع أطباء في الهند 232 سنا من فم شاب بعمر 17 عاما في عملية استغرقت سبع ساعات.

وقالت الدكتورة سوناندا دهيواري مدير قسم طب الأسنان في مستشفى جي جي في مومباي قولها إن أشيك جافاي جلب إلى المستشفى مصابا بورم في فكه الأيمن.

وكان يعاني من هذا الانتفاخ لمدة 18 شهرا، جاء بعدها الى مستشفى المدينة من قريته بعد فشل الاطباء المحليين في تشيخص مشكلته.

ووصف الاطباء حالته بأنها "نادرة جدا"، وتسجل "رقما قياسيا على صعيد العالم".

وقد شخصت حالة أشيك بوصفها "حالة معقدة في نمو أسنانه اذ تنتج لثة واحدة عددا كبيرا من الأسنان، وهي نوع من السرطان غير الخبيث" بحسب تشخيص الدكتور دهيواري.

وأضاف: "في البدء كان علينا أن نقلعها، لذا استخدمنا ازميلا أوليا ومطرقة لاقتلاعها. وحالما فتحنا اللثة بدأت أسنان صغيرة مثل اللألئ تظهر أمامنا واحدة بعد الأخرى. قمنا بجمعها في البداية ، كانت فعلا أشبه بلآلئ بيضاء صغيرة، لكننا بدأنا نشعر بالتعب بعد ذلك . وقمنا بعد 232 سنا".

واجريت العملية الجراحية بمشاركة جراحين اثنين ومساعدين، خرج بعدها أشيك ليحمل 28 سنا فقط في فمه.

عجوز فرنسية قتلت زوجها وطبخت أعضاء جسمه!



أوقفت السلطات الفرنسية سيدة سبعينية بتهمة قتل زوجها الثمانيني وطبخ أعضاء من جسمه، بحسب ما أعلن مصدر أمني .

ووقعت هذه الجريمة ليل 21-22 مايو في الشرق الفرنسي، وسرعان ما أوقفت الشرطة منفذتها البالغة من العمر 71 عاماً، وهي أم لعشرة أولاد.

وتوصل المحققون إلى أنها قتلت زوجها بضربه بمدقة، ثم قطعت جثته وطبخت قلبه وأنفه وأعضاءه التناسلية.

من جهتها، قالت محامية السيدة إن موكلتها تعاني "بشكل واضح" اضطرابات عقلية.

وأحيلت السيدة إلى وحدة المتابعة النفسية لتحديد ما إذا كانت مؤهلة للمحاسبة القضائية، وقد ظلت صامتة طوال مدة توقيفها.

اعتقال أميركية لاتصالها بحبيبها أكثر من 77 ألف مرة في الأسبوع!



 اعتقلت الشرطة الأمريكية امرأة في ولاية نيومكسيكو، بعدما اتصلت بحبيبها السابق أكثر من 77 ألف مرة، وأرسلت له 41 ألف رسالة، خلال أسبوع واحد.

وقالت الشرطة في ميدنة ألباكيركي، إن ليندا ميرفي (28 عاماً) تعاني على ما يبدو من وسواس قهري شديد نتيجة انفصالها عن حبيبها، والذي جعلها تتصرف بطريقة غريبة.

وذكر موقع "ووراد ديلي نيوز" أن ميرفي لم تكتف فقط بالإتصال بحبيبها السابق 77 ألف و639 مرة، إنما أرسلت له أيضا نحو 41 ألف و229 رسالة نصية، و19 ألف بريد إلكتروني، بالإضافة إلى 647 رسالة مكتوبة و217 رسالة صوتية.

وأضاف أن ليندا لديها تاريخ من الاضطراب النفسي، زاده سوءا انفصالها عن حبيبها وليام رينس الذي كانت أقامت علاقة معه لمدة ثلاثة أسابيع فقط.

واتهمت الشرطة المرأة باستخدام ثلاثة هواتف في وقت واحد للاتصال به على مدار 24 ساعة في اليوم، على هاتفه المتحرك، وهاتف المنزل، أو العمل.

وقالت الشرطة في تقريرها إنها لم تواجه حالة مماثلة من قبل، إذ ان المرأة قد تناولت كميات كبيرة من مشروبات الطاقة والفيتامينات للبقاء مستيقظة بلا نوم لمدة أسبوع من أجل مواصلة الاتصال بالحبيب السابق.

محاضرة أكاديمية دامت أكثر من 139 ساعة دخلت غينيس!

محاضرة أكاديمية دامت أكثر من 139 ساعة دخلت غينيس!



حطّم هندي رقماً قياسياً لأطول محاضرة أكاديمية، بعد استمراره في إلقاء درس حول الحساب العلمي، دام أكثر من 139 ساعة.

وأكّد المسؤولون في كتاب "غينيس" للأرقام القياسية، أن البروفسور المساعد في جامعة إيرا للتصميم أرفيند ميشرا، الحامل الجديد للرقم القياسي، لأطول محاضرة أكاديمية دامت 139 ساعة و42 دقيقة و56 ثانية.

وقال ميشرا: "التعليم هو إحدى المهن النادرة التي تبقي الدماغ شاباً، وتتيح للمرء مواصلة رحلته الخاصة كتلميذ ومتلقن طوال الحياة"، معتبراً أن "الشخص الذي يعلّم هو عينه الذي يتعلم".

يذكر أن الحامل السابق للقب إيرول موزاوازي، ألقى محاضرة حول الديمقراطية في جامعة جاجيلونيان في بولندا، دامت 121 ساعة عام 2009.